شعوب العالم أجمع فيها الحسن وفيها السيء , وفيها الصالح وفيها الطالح , وليست سوريا وشعبها بمعزل عن هذا العالم فالسوريون فيهم الحسن وفيهم القبيح , وفيهم الطيب وفيهم الخبيث , وما دعانى للكتابة حول هذا الأمر هو ما رأيته من هجوم شديد على إخواننا السوريين الذين لم يجدوا لهم ملاذا آمنا بعد أن تعرضت بلادهم للتدمير وتعرضوا هم للتشريد إلا بلدنا الحبيب مصر .
سوريا ذلك البلد الطيب أهله الذى لم يدخله عربى يوما بتأشيرة مسبقة
وسوريا التى فتحت أبواب جامعاتها لكل العرب للدراسة فيها مجانا ودون مقابل
وسوريا التى لم ينزلها عربى يوما إلا قوبل بترحاب وكرم شديدين من أهلها
سوريا التى فتح أهلها للشعب اللبنانى بيوتهم وتقاسموا معهم اللقمة حينما تعرض الجنوب اللبنانى فى نهاية التسعينات لأبشع الحملات من الصهاينة وكنت شخصيا شاهدا على ذلك ورأيته بنفسى فقد كنت هناك فى هذه الفترة وليس من شاهد كمن سمع .
والأهم من هذا كله سوريا ( الشام ) التى كانت عاصمة أول خلافة فى الإسلام
إنه ليحزننى أن أرى هذا الشعب الطيب الأبى مشرد هكذا يعانى الأمرين ثم لا يجد حتى من يواسيه بل ويحاربه البعض ويتهمونه بالتقاعس عن نصرة بلده فوالله ما هكذا عرفت الشعبى السورى !
فيا أحبتنا فى مصرنا الحبيب :
رفقا بإخوانكم السوريين فليس الحكم على الأغلبية بسلوك القلة منهم وكلنا ذووا أخطاء ولكن :
ما تمر به سوريا الآن يجعل واجبا علينا دينيا وإنسانيا وأخلاقيا أن نرحب بإخواننا السوريين وأن ( لا أقول نساعدهم ) بل نقاسمهم لقمة العيش فلسنا إلا نسيجا واحدا تاريخا واحدا مصيرا واحدا .
نسأل الله أن يحفظ بلادنا كلها وأن يوفق ولاة أمورنا لما فيه الخير وأن يرد كيد أعدائنا فى نحورهم .
#حسين_مطاوع

وفقك الله ياحبيب
ردحذفوفقك الله يا ابو احمد
ردحذف
ردحذفأحسنت
وفقك الله ونفع بك
موفق بإذن الله
ردحذف