"ليس هناك ما يسمى بالجماعة السلفية ، ولا التيار السلفي ،ولا الأحزاب السلفية ، إنما هذه كلها مسميات لصد الناس وتنفيرهم عن المنهج السلفي الصحيح الذي هو منهج صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، منهج الرحمة والعلم والحلم والحكمة ، منهج التوحيد الذي يقوم على إفراد الله بالعبادة وإفراد نبيه صلى الله عليه وسلم بالإتباع ، ذلك المنهج الوسطى المعصوم والذي لا إفراط فيه كما هو حال دعاة الخوارج ولا تفريط كما هو حال دعاة الانحلال والعلمانية ،منهج فيه سعادة الدين والدنيا".
"فإذا رأيت من يقول : هذا فلان التابع للتيار السلفى أو أنا فلان التابع لحزب كذا السلفى فاعلم أنه ضال أو مغرض،فكلا الفريقين لا عدو لهما على الحقيقة إلا المنهج السلفي الصحيح ودعاته، لذلك تجدهما ومعهما شتى صنوف أهل البدع متفقين على محاربة هؤلاء الدعاة ووصفهم بأوصاف تنفيرية، وهمزهم ولمزهم والكذب والافتراء عليهم".
"هذا كله لأنه لم يبين فسادهم حقيقة إلا المنهج السلفي، ولم يعرف الناس حقيقتهم إلا من خلال هذا المنهج فتكالبوا عليه وأجلبوا خيلهم ورجلهم لمحاربته، ولكن أني لهم طمس حق قد تعهد من أنزله بحفظه".
#حسين_مطاوع

إرسال تعليق